الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

13

تفسير روح البيان

هر كه لشكر آسمان وزمين در حكم وى بود بلكه ذرات كون سپاه وى بوده باشند اولياى خود را در وقت غزا با عداى خود فرو نكذارد نصرت از وطلب كه بميدان قدرتش هر ذره پهلوانى وهر پشه صفدريست قال بعضهم كل ما في السماوات والأرض بمنزلة الجند له لو شاء لا تنصر به كما ينتصر بالجند وتأويل الآية لم يكن صد المشركين رسول اللّه عن قلة جنود اللّه ولا عن وهن نصره لكن عن علم اللّه واختياره انتهى وفي فتح الرحمن وللّه جنود السماوات والأرض فلو أراد نصر دينه بغيركم لفعل وقال بعضهم همم سماوات أرواح العارفين وقصور ارض قلوب المحبين وأنفاسهم جنوده ينتقم بنفس منهم من جميع أعدائه فيقهرهم دعا نوع عليه السلام على قومه فقال لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا فهلك به أهل الأرض جميعا الا من آمن ودعا موسى عليه السلام على القبط فقال ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فصارت حجارة ولم يؤمنوا حتى رأوا العذاب الأليم وقال سيد البريات عليه أفضل التحيات حين رمى الحصى على وجوه الأعداء شاهت الوجوه فانهزموا بإذن اللّه تعالى وكذا حال كل ولى وارث قاهر من أهل الأنفاس بل كل ذرة من العرش إلى الثرى جند من جنوده تعالى حتى لو سلط نملة على حية عظيمة لهلكت وقد قيل الدبة إذا ولدت ولدها رفعته في الهولء يومين خوفا من النمل لأنه تضعه لحمة كبيرة غير متميزة الجوارح ثم تميز أولا فأولا وإذا جمع بين العقرب والفارة في اناء زجاج قرضت الفأرة إبرة العقرب فتسلم منها ويكفى قصة البعوض مع نمرود ( وفي المثنوى ) جمله ذرات زمين وآسمان لشكر حفند كاه امتحان بادرا ديديكه با عادان چه كرد . آب را ديديكه با طوفان چه كرد آنچه بر فرعون زد آن بحر كين وآنچه با قارون نمود است اين زمين آنچه با آن پيلبانان پيل كرد وآنچه پشه كلهء نمرود خورد وآنكه سنك انداخت داودى بدست كشت ششصد پاره ولشكر شكست سنك مىباريد با اعداى لوط تا كه در آب سيه خوردند غوط دست بر كافر كواهى مىدهد لشكر حق مىشود سر مىنهد كر بگويد چشم را كور افشاره درد چشم از تو بر آرد صد دمار كر بدندان كويد أو بنما وبال پس به بيني تو زندان كو شمال فلابد من التوكل على اللّه فإنه عون كل ضعيف وحسب كل عاجز قال بعضهم ما سلط اللّه عليك فهو من جنوده ان سلط عليك نفسك أهلك بنفسك وان سلط عليك جوارحك أهلك جوارحك بجوارحك وان سلط نفسك على قلبك قادتك في متابعة الهوى وطاعة الشيطان وان سلط قلبك على نفسك وجوارحك زمها بالأدب فألزمها العبادة وزينها بالإخلاص في العبودية وَكانَ اللَّهُ از لا وابدا عَلِيماً مبالغا في العلم بجميع الأمور حَكِيماً في تقديره وتدبيره فكان بمعنى كان ويكون اى دالة على الاستمرار والوجود بهذه الصفة لا معينة وقتا ما ضيا وقال بعض الكبار وللّه جنود السماوات من الأنوار القدسية والامدادات الروحانية وجنود الأرض من الصفات النفسانية والقوى الطبيعية فيغلب بعضها على بعض فإذا غلب الأولى على الأخرى حصلت السكينة وكمال اليقين وإذا عكس وقع الشك والريب وكان اللّه عليما بسرائر هم ومقتضيات استعداداتهم وصفاء فطرة الفريق الأول وكدورة نفوس الفريق